الفيض الكاشاني

333

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام

يحجّ في كلّ سنة ماشيا « 1 » . * بيان قد رآه عليه السّلام غير واحد من الناس ، وشاهدوا منه المعجزات والكرامات ، ولهم قصص وحكايات في ذلك ، وقد ذكر محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي عدد من انتهى إليه ووقف على معجزاته ، وقد أورد الصدوق رحمه اللّه أسماءهم في كتاب « إكمال الدين وإتمام النعمة » مع نبذ من توقيعاته وحكاياته . وقد ذكر الشيخ أحمد بن أبي طالب رحمه اللّه أيضا بعض توقيعاته في كتاب « الاحتجاج » وكذا الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب « الغيبة » . وفي الحديث المتّفق بين أهل الإسلام قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لم ينقض الأيام والليالي حتى يبعث اللّه رجلا من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي يملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا » « 2 » ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يبعث اللّه فيه رجلا من ولدي يواطئ اسمه اسمي يملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا » « 3 » . ويأتي تمام الكلام في غيبته عليه السّلام في كتاب الابتلاء والتمحيص إن شاء اللّه تعالى . باب علامات ظهوره عليه السّلام [ المتن ] [ 493 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « خمس علامات قبل قيام القائم : الصيحة ، والسفياني ، والخسف ، وقتل النفس الزكية ، واليماني » « 4 » . * بيان « الصيحة » هي التي تأتي من السماء بأنّ الحقّ فيه وفي شيعته ، وهي صيحتان كما يأتي « والسفياني » رجل من آل أبي سفيان يخرج بالشام يملك ثمانية أشهر

--> ( 1 ) . الكافي 1 : 332 / 15 . ( 2 ) . الارشاد 2 : 340 / باب ذكر الإمام القائم . ( 3 ) . الافصاح : 102 . ( 4 ) . الكافي 8 : 310 / 483 .